محمد أمين المحبي
47
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
وله تآليف هطلت سحب إفادتها الذّوارف ، فأضحى بها وهو العلم الفرد أعرف المعارف . * * * وهو أجلّ من أخذت عنه العلوم ، واقتبست من فوائده ما ترسخ به طائشات الحلوم . وذلك بالرّوم حين وردها ثانيا ، وأنا مقيم بها أسامر آمالا وأمانيا . ولدىّ شوق يطيرنى إليه ، ووجد يقتضى أن أرمى لهفتى عليه . فغنمته برهة من الدهر ، أتلو سور مدائحه في السّرّ والجهر . وقد كتب لي إجازة بخطّه ، هاهى مزيّنة بضبطه « 1 » : الحمد للّه الحميد ، والصلاة والسلام على الطاهر المجيد ، وعلى آله أهل التّمجيد ، أجزت الإمام اللّوذعىّ المعبّرا * أمينا أمين الدّين روحا مصوّرا سليل محبّ الدّين بيت هداية * وبيت منار العلم قدما تقرّرا بإقرائه متن البخاري الذي به * تقاصر عنه من عداه وقصّرا موطّا شفاء والشّفاء كمسلم * إذا مسلما تقريه حقّا تصدّرا « 2 » وباقي رجال النّقل حقّا مبيّنا * وتفسير قول اللّه في الكلّ قدّرا « 3 » أجزت المسمّى البدر في الشّرع كلّه * كما صحّ لي فاترك مراء تكدّرا « 4 » وعلم كلام خاليا عن أكاذب ال * فلاسفة الضّلّال والعدل نكّرا أقول لكلّ فلسفىّ يدينه * ألا لعنة الرحمن تعلو مزوّرا
--> ( 1 ) الإجازة في خلاصة الأثر 4 / 487 ، 488 . ( 2 ) في خلاصة الأثر : « والشفاء لمسلم » . ( 3 ) في خلاصة الأثر : « في الكل قررا » . ( 4 ) في خلاصة الأثر : « فاترك مراه تكدرا » .